فإذا كان القرآن كيف يكون الوضع ، عندما تمنع الآية الواحد من فعل محرم.
أو يعني الفضيل أصلًا كان قاطع طريق لص يعني ، فتاب من ماذا ، من آية، وهو يتسلق جدار على امرأة للحرام ، سمع واحد يعني يقوم الليل ، من جيرانه ، يقرأ يمكن يصلي في حوش البيت ، ? ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ? فاستجاب أحيانًا يعني لو كان الخوف من الله والورع ، يحمي مع قوة المقتضي لفعل المعصية ، أو لفعل المحذور ، وقصة الإفك لما تكلم المنافقون في عائشة ، النبي ? بدأ يسأل من حوله الذين يعرفون عائشة ، يتأكد من براءتها ، فوصل السؤال زينب ضرة عائشة ، زينب هذه تقول عائشة ، كانت تساميني عند النبي ? يعني أقرب واحدة في التنافس ، يعني النبي ? أنا وياه وزينب ، فقال النبي ? لزينب: « يا زينب ما علمت ما رأيت » الآن لو واحد سواه وعنده زوجتين وشك في واحدة وسأل الثانية إيش رأيك يمكن قالت ، والله الله أعلم ، شوف الله أعلم هذه ممكن تكون غيبة كبيرة مصيبة ، مثل واحد يسأل عن واحد يقول: والله نسأل الله العافية ، يعني إيش يعني معناها إنه يتهمه ضمنيًا بأشياء كثيرة ، كان ممكن زينب تقول ما أدري مثلًا ، لكن قالت يا رسول الله أحمي سمعي وبصري ، والله ما علمت عليها إلا خيرًا ، مع أنها ضرتها ومنافسة لها ، قالت عائشة ، وهي التي كانت تساميني فعصمها الله بالورع ، رواه البخاري ومسلم ، شوف هذه التربية يعني والدين والإيمان والخلق الإسلامي هو الذي يضبط الإنسان .
المقدم:
أحسن الله إليكم يا شيخ محمد على ما قدمتم في هذه الحلقة وبارك الله شكرًا على ما قدمتم وشكرًا لكم أنتم أيها الإخوة والأخوات المشاهدين والمشاهدات على حسن متابعتكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته