فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 32

يا شيخ محمد وقت الحلقة قد أزف على الانتهاء وإذا كان هناك نصيحة تنصح فيها الإخوة المشاهدين والمشاهدات في قضية ضبط النفس ؟

الشيخ محمد:

يعني يبقى يا أخي النص الشرعي هو الأساس ، نحن نريد لازم نتعلم النصوص الشرعية ، لأن هي الرادع ، هي التي توقفنا هي التي تكفنا عن أشياء وتدفعنا لفعل أشياء ، حذيفة -رضي الله عنه- في معركة الخندق لما النبي ? قال للصحابة ،والقصة ساقها حذيفة لما قال رجل لو أدركت رسول الله ? قاتلت معه وأبليت وفعلت ، قال حذيفة أنت كنت تفعل ذلك ، لقد رأيتنا مع رسول الله ? ليلة الأحزاب ، وأخذتنا ريح شديدة وقر ، يعني برد فقال رسول الله ? ألا رجل يأتيني بخبر القوم ، جعله الله معي يوم القيامة ، فسكتنا ولم يجبه منا أحد ، وبشر ، ثم قال: ألا رجل يأتينا بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة ، فسكتنا فلم يجبه منا أحد ، ثم قال: ألا رجل يأتيني بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة ، فسكتنا فلم يجبه منا أحد ، فقال: « قم يا حذيفة فائتنا بخبر القوم ، قال اذهب فائتني بخبر القوم ولا تزعرهم علي » فلما وليت من عنده جعلت كأنما أمشي في حمام ، يعني من كرامة الله لحذيفة والدنيا برد ، ولما قام ينفذ أمر النبي ? صار يمشي في جو دافي كأنه في حمام الحمامات هذه اللي فيها البخار وفيها الدفء ، فقال حتى أتيتهم ، يعني أتيت المشركين ، فرأيت أبا سفيان يصلي ظهره بالنار يعني يدفئها من شدة البرد ، فوضعت سهمًا في كبد القوس ، فأردت أن أرميه ، يعني هذه فرصة الآن أجيبه الآن ، وفي متناول اليد وزعيم المشركين ، فذكرت قول النبي ?: « لا تزعرهم علي » قال أبو حذيفة ، ولو رميته لأصبته ، قال: يعني لازم ننضبط ، لازم ننضبط ، فرجعت ، رجعت ، حديث النبي?: « إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت ، يكتب الله عز وجل بها عليه سخطه إلى يوم القيامة » يقول علقمة -رضي الله عنه- كم من كلام منعنيه هذا الحديث ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت