ويقال بهذه المناسبة امرأة أرادت تلقن زوجها درسًا كان هذا عنده تطلع للخادمة بالحرام، ولاحظت المرأة أن الخادمة صارت تتمرد عليها ، وترفع صوتها أمامها وترفض تنفيذ طلباتها ، وإذا ذهبت لزوجها تشتكي دافع عن الخادمة وأنها مسكينة ، وأنها مغتربة ، ثم اكتشفت الزوجة أن الزوج هذا عنده علاقة محرمة ، فصبرت ، ولم يعني تفتح الموضوع حتى ذهب الزوج في سفر فاستغلت الفرصة ، وسفرت الخادمة إلى بلادها ، لما عاد وقال وين الخادمة ، قالت رحلتها إلى بلدها ، ليه ، قالت يعني صار عندها ظرف وتبين أنها مصابة بالإيدز ، فلما سمع الخبر انهار وركبه الحزن والتوتر ، ونقص عشرين كيلوا ، وراح يحتضن أولاده ، والدموع تتساقط من عينيه ، ويظن الأجل قريب خلاص ، وابتعد عن زوجته مخافة أن يعديها ، فلما رأت المرأة أن الزوج خلاص ، وصل إلى درجة يعني أشفقت عليه أخبرته بالقصة كاملة ، وإن عرفت كذا وسوت كذا ، فالزوج اعترف بخطأ طلب منها المسامحة واشترى لها بيتًا ، وأقسم لها أنه لا يخون مرة أخرى ، طبعًا هذه جاءت العاقبة حميدة بهذه النهاية ، في قصص أخرى لها نهايات أخرى يعني ، لكن الشاهد إن بعض الناس فعلًا عنده خشية الفضيحة ويمتنع عن الحرام لهذا ، أحيانًا الواحد يكبح نفسه مثل الفتاة لما خشيت على نفسها من مواقع الإنترنت والأشياء هذه في غرفتها وأنها ممكن تنزلق في الحرام أخرجت جهاز الحاسوب جعلته في الصالة ، يعني أمام أبيها وأمها وإخوانها بحيث إنها يعني تكون مكشوفة ، تكون مكشوفة القضية ، فمن الروادع إن الواحد هو يضع نفسه تحت رقابة الآخرين أحيانًا .
المقدم:
أحسن الله إليكم يا شيخ محمد أحيانًا الإنسان قد يستطيع أن يتجنب المعاصي الظاهرة التي هي ناتجة عن أعمال مثل ما ذكرتم الوقوع في مثلًا موبقات أو معاصي أو منكرات ، لكن بالنسبة للخطرات والوساوس التي ترد على قلب المسلم ، ما هو السبيل لضبط النفس من هذه الخطرات؟
الشيخ محمد: