فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 32

طيب يا شيخ محمد أحسن الله إليكم ألا يكون قضية التفكر في عاقبة المعاصي والعاقبة الدنيوية أو الأخروية ألا تكون هذه من القوادح التي تكبح الإنسان عن الوقوع في المعاصي ؟

الشيخ محمد:

والواحد قبل أن نقول أضرار المعاصي طبعًا لازم نركز على القضية الأولى ، وهي إنما تركها من جراءه ، بعض الناس ممكن يعني يتركها شهامة ورجولة ، ما إن دعاني الهوى لفاحشة ، إلا نهاني الحياء والكرم ، فلا على فاحش مددت يدي ، ولا مشت بي بريبة قدم ، لكن الأقوى من ذلك واللي يؤجر عليه الإنسان أن يتركها لله ، صحيح أن عواقب المعاصي روادع ، وتخلي الواحد يكبح جماح نفسه ، لكن ليست بمرتبة من يترك الشيء لله ، أحيانًا ، كما قلنا يصير يعني الوفاء ، حسن العهد مثلًا ، وأغض طرفي إذا ما بدت لي جارتي ، حتى يواري جارتي مأواها ، لكن الفضائح مثلًا خشية السمعة السيئة ضرر المعاصي ، الأمراض ، أن يطرد من عمله ، أن يسجن ، أن ينظر إليه بعين النقص مثلًا ، أن يكتب عنه عن هذا الفعل المشين ، بعض الناس يتركون الفواحش مثلًا خشية الإيدز مثلًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت