طيب يا شيخ محمد أحسن الله إليكم ألا يكون قضية التفكر في عاقبة المعاصي والعاقبة الدنيوية أو الأخروية ألا تكون هذه من القوادح التي تكبح الإنسان عن الوقوع في المعاصي ؟
الشيخ محمد:
والواحد قبل أن نقول أضرار المعاصي طبعًا لازم نركز على القضية الأولى ، وهي إنما تركها من جراءه ، بعض الناس ممكن يعني يتركها شهامة ورجولة ، ما إن دعاني الهوى لفاحشة ، إلا نهاني الحياء والكرم ، فلا على فاحش مددت يدي ، ولا مشت بي بريبة قدم ، لكن الأقوى من ذلك واللي يؤجر عليه الإنسان أن يتركها لله ، صحيح أن عواقب المعاصي روادع ، وتخلي الواحد يكبح جماح نفسه ، لكن ليست بمرتبة من يترك الشيء لله ، أحيانًا ، كما قلنا يصير يعني الوفاء ، حسن العهد مثلًا ، وأغض طرفي إذا ما بدت لي جارتي ، حتى يواري جارتي مأواها ، لكن الفضائح مثلًا خشية السمعة السيئة ضرر المعاصي ، الأمراض ، أن يطرد من عمله ، أن يسجن ، أن ينظر إليه بعين النقص مثلًا ، أن يكتب عنه عن هذا الفعل المشين ، بعض الناس يتركون الفواحش مثلًا خشية الإيدز مثلًا .