طبعًا إذا كانت خواطر بالحرام ، فالإنسان يجاهد نفسه يحارب هذه الخواطر بخواطر طيبة ، وإذا ورد عليه خاطر سيء يزاحم هذا الخاطر بفكرة يتقصد أن يفكر وينتقل بذهنه وعقله وقلبه إلى شيء آخر من الخير .
المقدم:
يا شيخ محمد كذلك هناك العقوبات الإلهية ؟
الشيخ محمد:
العقوبات الإلهية ، هذه طبعًا على الذنوب ، نعم تقع ، يعني ما الذي أخرج الأبوين من دار النعيم ، ما الذي أخرج إبليس وطرده من ملكوت السموات ، ما الذي جعله ملعونًا ممسوخًا ظاهره وباطنه في أقبح صورة ، ما الذي أغرق أهل الأرض حتى عمهم الطوفان ، ما الذي سلط الريح العقيم على قوم عاد ، ما الذي أرسل على قوم ثمود الصيحة ، ما الذي رفع قوم لوط ضربت بالأرض ، ما الذي سلط على قوم شعيب الذل وضربوا بالصواعق ، ما الذي أغرق فرعون وقومه، كل هذه نتيجة الذنوب والمعاصي والآلام والمناصب ، تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها من الحرام ويبقى الإثم والعار ، فإذا الواحد مثلا والعياذ بالله إذا فعل الفاحشة يصير مهموم ، نتائج المعصية يعني عقوبات ، ممكن تكون أمراض ، ممكن هذه الزانية تحمل منه ، ثم يصبح في حيرة ، هل يتزوجها ليستر الفضيحة ، وماذا يفعل بالولد ، وهل يجعلها تجهد ، وهل يقتل الولد إذا صار أربعة شهور الجنين ، وهذه شؤم المعصية .
المقدم:
أحسن الله إليكم يا شيخ محمد على ما قدمتم في هذه الحلقة وبارك الله شكرًا على ما قدمتم وشكرًا لكم أنتم أيها الإخوة والأخوات المشاهدين والمشاهدات على حسن متابعتكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته