أنا فقير ، فتزوجته فولدت له سبعة أبناء ، والقصة ذكرها ابن القيم في روضة المحبين ، وقال ابن الجوزي -رحمه الله- كان شاب فقير ، بائع يتجول في الطرقات فمر ذات يوم ببيت ، فأطلت امرأة وسألته عن بضاعته فأخبرها ، فطلبت منه أن يدخل لترى البضاعة ، فلما دخل أغلقت الباب ثم دعته إلى الحرام ، فصاح ، فقالت والله إن لم تفعل ما أريد منك صرخت وحضر الناس ، وفضحتك وأقول هذا اقتحم علي داري ، إلا السجن أو القتل ، فخوفها بالله فلم تنزجر ، فلما رأى ذلك استأذن أن يذهب إلى الخلاء ، فلما دخل لطخ نفسه بقاذورات وأوساخ ، فلما خرج صاحت من القرف ، وألقت بضاعته وطردته إلى البيت فخرج يمشي حتى وصل إلى بيته فأزال عنه القاذورات واغتسل قيل إنه لم يزل يشم منه ريح المسك حتى مات يعني ما يعني ما كان عنده طريقة ينجوا منها إلا بهذا العمل فإذا كيف استطاع هؤلاء في اللحظة الأخيرة ، أو لما جاء يعني المصيدة الحرام نصبت لهم أن ينجوا منها وكيف دبروا ، ترى واحد إذا شاف أشياء بالعكس يدبر للوقوع ولا يدبر للفرار .
المقدم:
أحسن الله إليك يا شيخ محمد هل هناك من وسائل أخرى مثلًا قضية غض البصر خصوصًا في هذا الزمان وقضية الصيام ، ألا تعتبران من الوسائل التي يستخدمها الإنسان ليكف نفسه عن الوقوع في المعاصي ؟
الشيخ محمد: