يعني إذا كان رحيمًا إذا كان عنده رحمة سيخشى على قلبها أن ينكسر إذا طلقها ويتحمل حتى ما ينكسر قلبها ، قيل لأبي عثمان النيسابوري -رحمه الله- ما أرجى عمل عندك ، يعني إيش عندك عمل أنت تدخره للآخرة يعني عمل أعظم شيء سويته ، قال: كنت في شبابي يجتهد أهلي أن أتزوج فأرفض لأنه كان مشغولًا بالعبادة وطلب العلم ، فجاءت امرأة مرة ، وقالت: أسألك بالله أن تتزوجني ، فأحضرت أباها ، وكان فقيرًا ، فزوجني منها ، وفرح بذلك ، فلما دخلت عليها رأيتها عوراء عرجاء فيها العلل، وكانت لمحبتها لي تمنعني الخروج فأقعد حفظًا لقلبها ، ولا أضمر لها شيئًا من البغض ، وكأني على جمر ، فبقيت على ذلك خمسة عشر عامًا حتى ماتت ، فما من عملي شيء هو أرجى عندي من حفظي لقلبها ، يعني خمسة عشر سنة يتحمل لكي لا يكسر قلب الزوجة.
المقدم:
يا شيخ محمد نريد أن ننتقل إلى موضوع آخر قضية بعض الأساليب التي يستخدمها بعض الناس في كبح أنفسهم عن الوقوع في المعاصي ولكن نستأذنكم بهذا الفاصل أيها الإخوة والأخوات فاصل ثم نواصل .
عودة مرة أخرى أيها الإخوة والأخوات ومع ضبط النفس يا شيخ محمد بعض الناس يضبطون أنفسهم عن طريق فرض عقوبات على النفس إذا هي وقعت في شيء من المعاصي أو تكاسلت عن شيء من الطاعات فهل هذا الأسلوب شرعي في الدين الإسلامي ؟
الشيخ محمد: