هو يريد أن يربيها الواحد يربي ليستفيد من هذه التربية ، فإذا طلق أي تربية هذه ، يعني مثل اللي حكم عليه بالقتل القاضي ، وقال حكمت عليك بالقتل حتى نلقنك درسًا لا تنساه ، طيب إيش الفائدة يعني ، فهذه ، وإذا كانت الطلقة الأولى أو الثانية طيب الآن هو على خطر كل واحدة راحت معناها الفراق النهائي قريب ، وقد قال تعالى: ? وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرا ? يعني قد يكره خلقًا فيها فينجب منها ولدًا يفتخر به ، الله أكبر ، قيل إن رجلًا جاء إلى أمير المؤمنين ليشكوا له سوء خلق زوجته ، فوقف ببابه ينتظره ليخرج ليشتكي له فسمع امرأة أمير المؤمنين من وراء الباب تستطيل على أمير المؤمنين بلسانها وهو ساكت لا يرد ، فالرجل هذا قال: إذا كان هذا حال أمير المؤمنين فكيف بحالي انصرف ، فخرج أمير المؤمنين فرآه موليًا فناداه مالك ما حاجتك ، قال: يا أمير المؤمنين جئت أشكوا إليك خلق زوجتي واستطالتها علي ، فسمعت زوجتك من وراء الباب قالت ما قالت: فقلت إن كان هذا حال أمير المؤمنين مع زوجته فكيف بحالي ، فقال له أمير المؤمنين: يا أخي إني احتملتها لحقوق لها علي ، إنها طباخة لطعامي ، خبازة لخبزي ، غسالة لثيابي ، مرضعة لولدي ، ويسكن قلبي بها عن الحرام ، فأنا أحتملها لذلك ، قال الرجل يا أمير المؤمنين وكذلك زوجتي ، قال: فاحتملها يا أخي فإنما هي مدة قصيرة ، يعني خلاص العمر ينقضي والحياة تروح ، والناس ، وهو الزوج يموت والزوجة تموت ، فيمضيها على خير ، وقد تكون أولاد بينهما والمصلحة تقتضي فعلًا يتحمل ، لكن في أحوال ما يتحمل ، قد تكون سيئة الدين والخلق ما يتحمل هذا .
المقدم:
يا شيخ محمد أحسن الله إليكم ألا يرد الرجل عن الطلاق كذلك قضية إنكسار قلب الزوجة؟
الشيخ محمد: