لم يعلم بنص القرآن والترتيب انما يجب بين الاعضاء المذكورة في القرآن ليبدأ بما بدأ الله به وانما هما من الوجه على سبيل التبع كما ان الاذنين من الرأس فجاز غسلهما تبعا
مسألة ثم يغسل وجهه ثلاثا لقوله سبحانه ( اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم ) والتثليث في سائر الاعضاء المغسولة لما روي عن عثمان انه دعا بإناء فافرغ على كفيه ثلاثا مرات فغسلهما ثم ادخل يميينه في الاناء فمضمض واستنثر ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه الى المرفقين ثلاثا مرات ثم مسح برأسه ثم غسل رجليه ثلاثا مرات الى الكعبين ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضا نحو وضوئي هذا ثم قال من توضا نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه متفق عليه ويستحب ان يزيد في ماء الوجه لاساريره ودواخله وخوارجه وشعوره وان يمسح ما فيه لانها مظنة نبو الماء عنها قال احمد يؤخذ للوجه اكثر مما يؤخذ لعضو من الاعضاء وكره ان يأخذ الماء ثم يصبه ثم يغسل
وجهه وقال هذا مسح ولكنه يغسل غسلا وقد روى ابو امامة وصف وضوء النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ثلاثا وقال وكان يمسح الماقين رواه احمد والمأق طرف العين من جهة الانف والاذن