فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 2120

فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث خصال: إما أن يعجل

له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها.

"قالوا: إذا نكثر؟ قال:"الله اكبر"."

8 -عدم استبطاء الاجابة: لما رواه مالك عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يستجاب لاحدكم ما لم يعجل يقول: دعوت فلم يستجب لي".

9 -الدعاء مع الجزم بالاجابة: لما رواه أبو داود عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا يقولن أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة فإنه لا مكره له".

10 -اختيار جوامع الكلم: مثل: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار"، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك."

وفي سنن ابن ماجه: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أي الدعاء أفضل؟ قال:"سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة"ثم أتاه في اليوم الثاني، والثالث، فسأله هذا السؤال، وأجيب بذلك الجواب.

ثم قال صلى الله عليه وسلم:"فإذا أعطيت العفو والعافية في الدنيا والآخرة فقد أفلحت".

وفيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ما من دعوة يدعو بها العبد أفضل من:"اللهم إني أسألك المعافاة في الدنيا الآخرة"."

11 -تجنب الدعاء على نفسه وأهله وماله: فعن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا تدعو اعلى أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم."

لا توافقوا من الله تبارك وتعالى ساعة نيل عطاء فيستجاب لكم"."

12 -تكرار الدعاء ثلاثا: فعن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى

الله عليه وسلم كان يعجبه أن يدعو ثلاثا ويستغفر ثلاثا.

رواه أبو داود.

13 -إذا دعا لغيره أن يبدأ بنفسه: قال الله تعالى: (ربنا اغفر لنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت