الصفحة 183 من 193

الملك فهد رحمه الله (1) .

دخل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - من أعلى مكة، وهو ما يعرف بكَداء بفتح الكاف، وهو ما رواه البخاري في صحيحه (2) ، وأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد أن يدخل من أدنى مكة، وهو ما يعرف بكُدَا بضمّ الكاف، على رأس كتيبة تضم قبائل قضاعة وسليم وغيرهم، وأن يغرز رايته في أدنى البيوت (3) .

ومسجد خالد بن الوليد اليوم معروف في حارة الباب، في الشارع الذي يحمل اسم خالد بن الوليد وينتهي عند باب الشبيكة للحرم المكي، وقد بني في الموضع الذي ركز فيه خالد بن الوليد رايته، وقد أُعيد بناؤه مع إضافة منارة له سنة 1377 هـ/1957 م (4) .

هي من مقابر مكة الأثرية، وتقع في الجهة الشرقية من المسجد الحرام.

قال الفاكهي: لا يعلم بمكة شعب يستقبل القبلة ليس فيه انحراف عنها إلَّا شعب مقبرة أهل مكة فإنه يستقبل وجه الكعبة كله مستقيمًا. وقد وردت أحاديث لم تصح في فضل هذه المقبرة (5) .

من أبرز ما يميز هذه المقبرة وجود قبر أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها.

(1) «تاريخ مكة المكرمة .. » صـ 136.

(2) صحيح البخاري برقم (4289) عن ابن عمر وفيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقبل يوم الفتح من أعلى مكة مردفًا أسامة بن زيد ومعه بلال ومعه عثمان بن طلحة ...

(3) فتح الباري جـ 8 صـ 13 - 14.

(4) «تاريخ مكة المكرمة» صـ 136.

(5) المرجع المذكور صـ 140.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت