فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 366

* الدليل الثالث:

حديث عمر بن الخطاب - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:

أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"لا تُطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبده، فقولوا عبد الله ورسوله".

وهو حديث صحيح أخرجه الحميدي في"مسنده" (27) من طريق: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، عن عمر به.

ومن طريق الحميدي أخرجه البخاري (1/ 256) .

وهو من هذا الوجه عند الترمذي في"الشمائل" (324) .

والإطراء: هو المدح بالباطل، وإنزاله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - منزلة فوق النزلة التي أنزله الله تعالى إياها، من المبالغة فيه إلى حد دعائه والاستغاثة به، والتوسل به على الله تعالى.

"والنّاس في معاملة الصالحين ثلاثة أقسام:"

أهل الجفاء: الذين يهضمونهم حقوقهم، ولا يقومون بحقهم من الحب والموالاة لهم، والتوقير والتبجيل.

وأهل الغلو: الذين يرفعونهم فوق منزلتهم التي أنزلهم الله بها.

وأهل الحق: الذين يحبونهم ويوالونهم ويقومون بحقوقهم الحقيقية، ولكنهم يبرؤون من الغلو فيهم، وادعاء عصمتهم". (1) "

(1) "القول السديد"للشيخ عبد الرَّحمن بن ناصر السعدي (ص: 68) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت