[1258] حدَّثنا سعيد، قال: نا أَبو مَعْشَرٍ (1) ، عن أبي وهبٍ مولى أبي هُريرةَ (2) ، قال: لمَّا رَجَع رسولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - ليلةَ أُسريَ به،
= فمن مسكين هذا، كان شيخٌ"."
وقال أبو نعيم في"تسمية ما انتهى ...":"وهذا حديث صحيح غريب، لم يروه عن عروة بن رويم غير مسكين بن ميمون فيما قالوا، وعبد الرحمن بن قُرط يعد في الصحابة، وتفرد بهذا الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذكر التسبيح، ومسكين بن ميمون هو الرملي، وروى عنه هشام بن عمار وغيره هذا الحديث".
وذكر الذهبي مسكين بن ميمون في"ميزان الاعتدال" (4/ 101) ، وقال:"لا أعرفه، وخبره منكر ..."، ثم ساق الحديث بسنده هو من طريق ابن قانع.
وذكر ابن حجر في"الإصابة" (6/ 317) أن البخاري وابن السكن أخرجا الحديث من طريق مسكين، به، ثم قال:"وأخرجه سعيد بن منصور عن مسكين، لكنه أرسله". والظاهر أن ابن حجر التبست عليه رواية هشام بن عمار برواية سعيد بن منصور؛ فهشام بن عمار هو الذي أرسل الحديث كما في الموضع السابق من"تاريخ دمشق".
(1) هو: نجيح بن عبد الرحمن، تقدم في الحديث [167] أنه ضعيف.
(2) مجهول، روى عن أبي هريرة، روى عنه أبو معشر - وهو ضعيف - وروى عنه أيضًا: جميل بن بشر؛ وهو مجهول.
انظر:"الكنى"للبخاري (ص 78 رقم 751) ، و"الجرح والتعديل" (9/ 451 - 452 رقم 2300) .
[1258] سنده ضعيف جدًّا؛ لجهالة أبي وهب، ولإرساله، وضعف أبي معشر؛ وقد توبع أبو معشر متابعة قاصرة من طرق واهية كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (9/ 218) للمصنِّف وابن سعد والطبراني في"الأوسط"وابن مردويه.
وقد ذكره السيوطي في"تاريخ الخلفاء" (ص 46) عن المصنف بهذا الإسناد.
وذكره الذهبي في"تاريخ الإسلام" (1/ 251 - السيرة) عن المصنف، فوقع في إسناده:"عن أبي الوهب مولى أبي هريرة، عن أبي هريرة".
وقد أخرجه ابن سعد في"الطبقات" (3/ 170) ، وعبد اللّه بن أحمد في زوائده على"فضائل الصحابة" (116) من طريق محمد بن الحسين بن إشكاب، والقطيعي في زوائده على"فضائل الصحابة" (540) من طريق الحسن بن يزيد، والحسن بن محمد الخلال في"المجالس العشرة" (74) من طريق =