بإبراهيمَ. قالوا: فما الأُمَّةُ؟ قال: الذي يُعلِّمُ النَّاسَ الخيرَ. قالوا: فما القانِتُ؟ قال: الَّذي يُطيعُ اللّهَ عزَّ وجلَّ.
= وزكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن مسروق، به، ومجالد بن سعيد بن عمير الهمداني أبو عمرو الكوفي، ليمس بالقوي؛ كما تقدم في الحديث [941] .
وأما سيار أبو الحكم؛ فيرويه عنه هشيم بن بشير، واختلف على هشيم: فأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (14/ 395 - 396) من طريق الحسين بن داود، عن هشيم، عن سيار، عن الشعبي، عن مسروق، عن ابن مسعود. والحسين بن داود المعروف بـ"سُنيْد"ضعيف؛ كما تقدم في تخريج الحديث [206] .
وأخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (10/ رقم 9949) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني، وأبو بكر الآجري في"أخلاق العلماء" (ص 44) ، وأبو نعيم في"الحلية" (1/ 230) ؛ من طريق زياد بن أيوب؛ كلاهما (يحيى الحماني، وزياد) عن هشيم، عن سيار، به، ولم يذكرا مسروقًا في سنده. ويحيى بن عبد الحميد الحماني متهم بسرقة الحديث؛ كما تقدم في تخريج الحديث [841] .
وزياد بن أيوب ثقة حافظ كما في"التقريب"، والرواي عنه عند الآجري هو: أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي، وهو شيخ الآجري، قال عنه الخطيب في"تاريخ بغداد" (10/ 105) :"ثقة".
وأما منصور بن عبد الرحمن الغداني: فخالف فيه الآخرين؛ فرواه عن عامر الشعبي، قال: حدثني فروة بن نوفل الأشجعي، قال: قال ابن مسعود .. ، فذكره؛ هكذا بجعل الواسطة بين الشعبي وابن مسعود: فروة بن نوفل.
وهذه الرواية أخرجها ابن سعد في"الطبقات" (2/ 348 - 349) - ومن طريقه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (58/ 418) - وابن جرير في"تفسيره" (14/ 394) ، والطبراني في"الكبير" (10/ رقم 9947) ، والحاكم في"المستدرك" (3/ 272 - 271) ، وأبو نعيم في"الحلية" (1/ 230) ؛ من طريق إسماعيل بن علية، عن منصور بن عبد الرحمن، به.
ولما ذكر ابن عساكر رواية من رواه عن الشعبي عن ابن مسعود بلا واسطة وذكر رواية منصور هذه؛ قال:"وكلا الحديثين غير محفوظ، والمحفوظ رواية الشعبي، عن مسروق، عن ابن مسعود، وراجعه فيه فروة بن نوفل ..."، ثم أخرجه من طريق فراس وغيره. =