فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 1491

[1603] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا (1) أبو عَوانَةَ (2) ، عن إسحاقَ (3) مولى عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ؛ أنَّ أباه كاتَبَهُ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ على ثلاثينَ ألفًا، فعَجَزَ، فردَّه في الرِّقِّ وقد أدَّى النِّصفَ أو قريبًا من النِّصفِ، ثم طلَبَ إليه أن

= وأخرجه ابن أبي شيبة (21640) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (14514) ، والبيهقي (10/ 330) ؛ من طريق الحكم بن عطية، قال: سئل محمد بن سيرين عن قول الله تعالى: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} ؛قال: كان يعجبهم أن يدع الرجل لمكاتبه طائفة من مكاتبته.

(1) كتب بعدها في الأصل:"ابن سيرين"ثم ضرب عليها.

(2) هو: وضاح بن عبد الله.

(3) هو: إسحاق بن شَرْفي مولى عبد الله بن عمر، وقال ابن أبي حاتم: إسحاق بن شرفا، ويقال: إسحاق بن أبي شداد، ويقال: ابن عبد الرحمن، ويقال: ابن أبي نباتة، ويقال أيضًا: ابن المغيرة، وهو ثقة؛ وثقه أحمد، وقال أبو زرعة:"لا بأس به"، وذكره ابن حبان في"الثقات".

انظر:"العلل ومعرفة الرجال"للإمام أحمد (2/ 290) ، و"التاريخ الكبير" (1/ 392) ، و"الجرح والتعديل" (2/ 224) ، و"الثقات"لابن حبان (6/ 50) ، و"المؤتلف والمختلف"للدارقطني (3/ 1421) ، و"الإكمال"لابن ماكولا (5/ 53) .

[1603] سنده صحيح إلى إسحاق، وهو منقطع بين إسحاق وابن عمر، لكن دواعي الصحة لهذه القصة متوافرة؛ لأنها متعلقة بأهل بيت إسحاق، فالظاهر أنه أخذها عن أبيه، وقد صح عن ابن عمر معناها كما سيأتي.

وقد أخرجه البيهقي (10/ 342) من طريق المصنِّف.

وأخرجه الشافعي في"الأم" (8/ 76) ، وعبد الرزاق (15724) ؛ من طريق ابن جريج، قال: أخبرني إسماعيل بن أمية، عن نافع؛ أن عبد الله بن عمر كاتب غلامًا له على ثلاثين ألفًا، ثم جاء فقال: قد عجزت. فقال: إذن امحُو [كذا، والجادة:"امْحُ"، كتابتك، قال: قد عجزت، فامحها أنت. قال نافع: فأشرت إليه: امحها، وهو يطمع أن يعتقه، فمحاها العبد، وله ابنتان وابن. فقال ابن عمر: اعتزل جاريتي. قال: فأعتق ابن عمر ابنه بعد، ثم الجاريتين، ثم إياه. وهذا إسناد صحيح.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت