[1601] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشيمٌ، عن محمدِ بنِ سالمٍ (1) ، عن الشَّعبيِّ، قال: كان ابنُ عمر يُحِبُّ أن يكونَ ما ترَكَ مِن شيءٍ: مِن [آخرِ] (2) مُكَاتبَتِه.
[1602] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشيمٌ، عن ابنِ عونٍ (3) ، عن ابنِ سيرينَ؛ مثله.
(1) هو: محمد بن سالم الهمداني الكوفي، أبو سهل، وهو ضعيف متروك الحديث، متفق على ضعفه؛ كما قال الذهبي في"تاريخ الإسلام" (9/ 266) .
وانظر:"التاريخ الكبير" (1/ 105) ، و"الضعفاء"للعقيلي (4/ 75 - 76) ، و"الجرح والتعديل" (7/ 272 - 273) ، و"المجروحين"لابن حبان (2/ 263 - 262) ، و"الكامل"لابن عدي (6/ 154 - 156) ، و"تهذيب الكمال" (25/ 238 - 242) .
(2) في الأصل:"أجر"، والتصويب من رواية البيهقي له من طريق المصنِّف.
[1601] سنده ضعيف، لضعف محمد بن سالم، وهو صحيح عن ابن عمر كما سيأتي.
وقد أخرجه البيهقي (10/ 330) من طريق المصنِّف.
وأخرجه عبد الرزاق (15595) عن الثوري، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، قال: كان ابن عمر إذا كاتب عبدًا كره أن يضع عنه في أول نجومه إلا في آخره مخافة أن يعجز. وهذا إسناد صحيح. وسالم الأفطس تقدم في الحديث [124] أنه ثقة.
وقد أخرجه ابن أبي شيبة (21636) ، وابن جرير في"تفسيره" (17/ 286) ؛ من طريق سالم الأفطس، به.
(3) هو: عبد الله بن عون بن أَرْطبان، تقدم في الحديث [44] أنه ثقة ثبت فاضل.
[1602] سنده صحيح، وقد توبع هشيم كما سيأتي.
وقد أخرجه البيهقي (10/ 330) من طريق المصنِّف.
وأخرجه ابن أبي شيبة (21637) عن أزهر بن سعد السمان، عن ابن عون، قال: كان ابن سيرين يحب إذا كان المكاتب أن يكتب في الكتاب: وأحطك من آخر نجم من نجومك. وهذا إسناد صحيح؛ أزهر السمان ثقة؛ كما في"التقريب". =