فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 1491

مُجاهدٍ؛ قال: لمَّا أُمِرَ إبراهيمُ أن يؤذِّنَ في النَّاسِ، قامَ على المَقامِ، فقال: يا عبادَ اللهِ! أجيبوا اللهَ، فأجابوا: لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيك. فمَنْ حجَّ فهو ممَّن أجابَ دعوةَ إبراهيمَ - عليه السلام -.

[قولُهُ تعالى: {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (28) } ]

[1484] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مُجاهدٍ؛ في قولِهِ عَزَّ وجَلَّ: {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ} ؛ قال: تجاراتٍ كانَتْ لهم، وكلَّ ما يُحبُّ اللهُ فيَرْضَى من أمرِ الدُّنيا والآخرةِ.

= وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (10/ 468) للمصنِّف وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في"الشعب".

وقد أخرجه البيهقي في"شعب الإيمان" (2/ 37) من طريق المصنف.

وأخرجه عبد الرزاق (9100) عن سفيان بن عيينة، به.

وأخرجه الفاكهي في"أخبار مكة" (974) عن محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، وعلي بن محمد الحميري في"جزئه" (51) عن هارون بن إسحاق، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (6/ 207) من طريق سعيد بن عبد الرحمن المخزومي؛ جميعهم (ابن أبي عمر، وهارون، وسعيد) عن ابن عيينة، به.

وأخرجه الأزرقي في"أخبار مكة" (2/ 29) من طريق مسلم بن خالد الزنجي، وابن جرير في"تفسيره" (16/ 516) من طريق عنبسة بن سعيد؛ كلاهما عن ابن أبي نجيح، به.

وأخرجه عبد الرزاق (9101) عن أبي سعيد عبد القدوس بن حبيب، وعبد الرزاق أيضًا (9099) ، وابن جرير في"تفسيره" (16/ 516) ؛ من طريق ابن جريج، والفاكهي في"أخبار مكة" (977) من طريق الفضل بن عطية؛ جميعهم (عبد القدوس، وابن جريج، والفضل) عن مجاهد، نحوه.

وانظر الأثرين السابقين.

[1484] سنده صحيح.

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (10/ 474) لعبد بن حميد وابن جرير. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت