إذا نزلتْ بأهلهِ شِدَّةٌ أو ضِيقٌ أَمرَهم بالصَّلاةِ، وتَلَا: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى} .
= الحماني، والواحدي في"الوسيط" (3/ 228) من طريق أبي النعمان محمد بن الفضل، جميعهم (سليمان، والحماني، وأبو النعمان) عن عبد الله بن المبارك به، ولفظ رواية الواحدي:"كان إذا نزل بأهله خير أمرهم بالصلاة". ووقع في جميع نسخ"شعب الإيمان"- كما قال محققه:"عن محمد بن زيد، عن يوسف بن عبد الله بن سلام"وخطَّأ المحقق ما جاء في النسخ، ولكن لو صح ما وقع في النسخ، فإنه لا يعني صحة الرواية، بل يتحمل تبعتها الراوي عن ابن المبارك، وهو يحيى بن عبد الحميد الحماني؛ فإنه متَّهم بسرقة الحديث كما تقدم في تخريج الحديث [841] . وقال الطبراني بعد أن أخرج الحديث:"لا يُرَوى هذا الحديث عن عبد الله بن سلام إلا بهذا الإسناد، تفرّد به معمر". وقد زاد محقق"المعجم الأوسط"في الإسناد:"عن أبيه، عن جده"بين محمد بن حمزة وجده عبد الله بن سلام، اعتماذا على ما جاء في"مجمع البحرين" (6/ 54 - 55 رقم 3366) ، وهو خطأ بيقين، فقد روى الحديث أبو نعيم في"الحلية" (8/ 176) من طريق الطبراني، ولم يذكر هذه الزيادة. ومن طريق أبي نعيم أخرجه الضياء في"المختارة" (9/ رقم 434) ، والذهبي في"السير" (8/ 411) ولم يذكرا الزيادة.
وقال أبو نعيم:"غريب من حديث معمر وابن المبارك، لم نكتبه إلا من هذا الوجه".
وأخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (4744) عن معمر، عن رجل من قريش قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ... فذكره.