[قولُهُ تعالى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى (132) } ]
[1445] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عبدُ اللهِ بنُ المُباركِ، عن مَعمَرٍ، عن [محمَّدِ بنِ] (1) حَمزةَ (2) بنِ (3) عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ، قال: كان رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -
(1) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، والمثبت موافق لما سيأتي عند المصنف برقم [2956] ، ولما في"شعب الإيمان"حيث أخرجه من طريق المصنف كما سيأتي في التخريج.
(2) هو: محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام، قال عنه أبو حاتم الرازي:"لا بأس به"؛ كما في"الجرح والتعديل" (7/ 236 رقم 1289) . وذكره ابن حبان في"الثقات" (7/ 426) ، وقال ابن حجر في"التقريب":"صدوق". وهو من أتباع التابعين. انظر:"التاريخ الكبير" (1/ 59) ، و"تهذيب الكمال" (25/ 96) .
(3) كذا في الأصل، وقد كرر المصنف هذا الحديث برقم [2956] ووقع فيه:"عن"ثم صوبها الناسخ إلى"بن"، وقد أخرج البيهقي هذا الحديث في"شعب الإيمان" (3180 - ط. زغلول) من طريق المصنف ووقع فيه:"بن"، لكن وقع في النسخة الهندية من"شعب الإيمان" (2911) :"عن"، وكذا في مصادر التخريج:"عن"إلا"مصنف عبد الرزاق"كما سيأتي.
[1445] سنده ضعيف جدًّا؛ لإعضاله، ووقع في مصادر التخريج:"محمد بن حمزة، عن عبد الله بن سلام"، وهذا أيضًا سنده ضعيف؛ للانقطاع بين محمد بن حمزة وجده عبد الله بن سلام، وبه أعلَّه الذهبي، فقال في"سير أعلام النبلاء" (8/ 411) :"هذا مرسل؛ قد انقطع فيه ما بين محمد وجد أبيه عبد الله".
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (10/ 267) للمصنِّف وأبي عبيد وابن المنذر والطبراني في"الأوسط"وأبي نعيم في"الحلية"والبيهقي في"شعب الإيمان"، وحكم على سنده بالصحة.
وقد أخرجه البيهقي في"شعب الإيمان" (2911) من طريق المصنف.
وأخرجه الطبراني في"المعجم الأوسط" (886) من طريق سعيد بن سليمان، والبيهقي في"شعب الإيمان" (9255) من طريق يحيى بن عبد الحميد =