فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 1491

[1417] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو الأَحْوَصِ (1) ، عن سِمَاكِ بنِ حربٍ، عن سَمُرةَ بنِ يَحيى (2) ؛ قال: نَسِيتُ العَتَمَةَ (3) حتى أَصبحتُ، فغدوتُ على ابنِ عبَّاسٍ فسألتُه؟ فقال لي: قمْ فصلِّيها (4) الآنَ،

(1) هو: سلام بن سُليم.

(2) ذكره البخاري في"التاريخ الكبير" (4/ 178 و 188 رقم 2404 و 2405 و 2433) ، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (4/ 155، 295 - 296 رقم 682، 1284) ، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في"الثقات" (4/ 341) ، وقد اختلف في اسمه، فقيل: سمرة بن يحيى، وقيل: سمرة بن نخف، وقيل: سبرة بن يحيى، وقيل: سبرة بن نخف.

[1417] سنده ضعيف؛ فيه سمرة بن يحيى وهو مجهول الحال.

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (10/ 176) للمصنِّف وابن المنذر.

وقد أخرجه ابن المنذر في"الأوسط" (1131) من طريق المصنف، به، وزاد فيه: ثم قرأ قوله تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} .

وأخرجه البخاري في"التاريخ الكبير" (4/ 178) عن محمد بن سلام، عن أبي الأحوص، به، وفيه الزيادة.

وأخرجه ابن أبي شيبة (4741) ، والبخاري في"التاريخ الكبير" (4/ 188) تعليقًا؛ من طريق علي بن صالح، عن سماك بن حرب، عن سبرة بن نخف، عن ابن عباس، به.

(3) أي: صلاة العشاء. وانظر"النهاية" (3/ 180) . وقد ورد النهي عن تسمية العشاء بالعتمة، وثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه سماها العتمة، وانظر تفصيل ذلك في:"فتح الباري" (2/ 45) .

(4) كذا في الأصل، وكذا عند ابن المنذر. والجادة:"فصلِّها"بحذف الياء؛ لأنه أمر معتل الآخِر يبنى على حذف حرف العلة. وما في الأصل صحيح في العربية؛ وله وجهان:

الأول: إجراء الفعل المعتل الآخِر مُجرى الصحيح فيجزم مضارعُه ويبني أمره بسكون آخره؛ وهي لغة لبعض العرب.

والثاني: أنَّه من باب الإشباع، أي: بني هنا الفعل المضارع على حذف حرف العلة كلغة الجمهور، لكن أشبعت كسرة اللام فتولَّدت عنها ياء، وإشباع الحركات لتتولَّد منها حروف المد لغة أيضًا لبعض العرب.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت