رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"إنِّي لأَرْجُو - إن شَاءَ اللهُ - أَلَّا يَدْخُلَ النَّارَ أَحَدٌ شَهِدَ بَدْرًا والحُدَيْبِيَةَ". قالتْ: قلتُ: أليسَ اللهُ تعالى يقولُ: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا} ؟ قال:"أَلَمْ تَسْمَعِيهِ يَقُولُ: {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} ؟".
= حديثه" (121/ مجموع فيه مصنفاته) عن أحمد بن عبد الجبار، والطبراني في"المعجم الكبير" (23/ رقم 358) من طريق عثمان بن أبي شيبة، والبغوي في"شرح السنة" (3994) من طريق محمد بن حماد، جميعهم (ابن أبي شيبة، وعبد الله بن هاشم، والحسن بن شبيب، وأبو كريب، وأحمد بن عبد الجبار، وعثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن حماد) عن أبي معاوية، به."
وخالف أبا معاوية: عبد الله بن إدريس وزائدة بن قدامة وأبو عوانة وضَّاح بن عبد الله وجرير بن عبد الحميد؛ فرووه عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشِّر، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيت حفصة، فقال:"لا يدخل النار ..."الحديث؛ هكذا على أنه من مسند أم مبشر - رضي الله عنهما -.
أما رواية عبد الله بن إدريس فأخرجها إسحاق بن راهويه في"مسنده" (1995) ، وأحمد (6/ 362 رقم 27042) ، وابن أبي عاصم في"السنة" (861) ، وفي"الآحاد والمثاني" (3316) ، وا بن جرير في"تفسيره" (15/ 601) ، وابن حبان (4800) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (25/ رقم 266) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (7391) .
وأما روايه زائدة بن قدامة فأخرجها أحمد (6/ 362 رقم 27045) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (334) ، وابن الأعرابي في"معجمه" (2441) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (25/ رقم 265) ، وتمام الرازي في"فوائده" (1522/ الروض البسام) .
وأما رواية أبي عوانة فأخرجها ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (333 و 3318) ، وابن جرير في"تفسيره" (15/ 601) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (25/ رقم 265) .
وأما رواية جرير بن عبد الحميد فأخرجها أبو نعيم في"معرفة الصحابة" (26) .
قال الدارقطني في"العلل" (3949) :"يرويه الأعمش، واختلف عنه: فرواه أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مُبَشِّر، عن حفصة، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وخالفه عبد الله بن إدريس وأبو عوانة وسفيان="