فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 1491

[قولُهُ تعالى: {وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا (13) اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ} ]

[1260] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو الأَحْوَصِ (1) ، قال: نا منصورٌ (2) ، عن مجاهدٍ؛ في قولِه عزَّ وجلَّ: {وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا (13) } ؛ قال: عَمَلَهُ.

[قولُهُ تعالى: {وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (16) } ]

[1261] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو الأَحْوَصِ، عن سِمَاكٍ (3) ، عن عِكْرمةَ؛ في قولِه: {أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا} ؛ قال: أَكْثَرْنَاهم.

= في تفسير الآية (16) من سورة الفتح. ولم يصرح محمد بن إسحاق ولا ابن أبي نجيح بالسماع.

وأخرجه البيهقي في"دلائل النبوة" (4/ 165 - 166) من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله.

(1) هو: سلام بن سُليم.

(2) هو: ابن المعتمر.

[1260] سنده صحيح.

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (9/ 273) للبيهقي في"شعب الإيمان". فقط.

وقد أخرجه سفيان الثوري في"تفسيره" (503) عن منصور، به.

وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (14/ 520) من طريق عمرو بن أبي قيس الرازي وجرير بن عبد الحميد، عن منصور، به.

وهو في"تفسير مجاهد" (805) من طريق شيبان بن عبد الرحمن وشريك بن عبد الله، عن منصور، به؛ ومن طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.

وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (14/ 519 - 520) من طريق عبد الله بن كثير، و (14/ 520) من طريق ابن أبي نجيح؛ كلاهما عن مجاهد، به.

(3) هو: ابن حرب، تقدم في الحديث [1011] أنه صدوق، وأن روايته عن عكرمة خاصةً مضطربةٌ.

[1261] سنده حسن، وما يخشى من رواية سماك عن عكرمة إنما هو فيما يرفعه إلى ابن عباس. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت