فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 1491

قال:"يُصَدِّقُكَ [أَبُو بَكْرٍ] (1) ، وهُوَ الصِّدِّيقُ - رضي الله عنه -".

[قولُهُ تعالى: {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (5) } ]

[1259] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن عَمرِو بنِ دينارٍ، عن عطاءٍ (2) ؛ في قولِه عزَّ وجلَّ: {أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} ؛ قال: هم أهلُ فارسَ.

= الأول: أن تكون إحدى النونين أدغمت في الأخرى فصارتا نونًا واحدة مشددة؛ كقوله تعالى: { ... أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ ... } [الزُّمَر: 64] .

والثاني: أن تكون إحدى النونين حذفت تخفيفًا؛ على لغة غطفان، وورد عليها قولُه تعالى: { ... فَبِمَ تُبَشِّرُونَ ... } [الحجر: 54] ؛ في قراءة نافع بكسر النون.

وهذان الوجهان لغتان للعرب في الأفعال الخمسة إذا كانت مضارعة مرفوعة متصلة بها نون الوقاية، واللغة الثالثة - وهي الأصل والجادة - إثبات النونين معًا. ومما وقع كما في الأصل قوله في"صحيح مسلم" (2558) :"إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني". وانظر:"الكتاب"لسيبويه (3/ 519 - 520) ، و"إعراب الحديث النبوي"للعكبري (ص 232 - 234، وغيرها) ، و"شرح التسهيل"لابن مالك (1/ 51 - 53) ، و"البحر المحيط" (5/ 447) .

(1) سقط من الأصل، واستدركناه من"تاريخ الإسلام"للذهبي، ومن"تاريخ الخلفاء"للسيوطي؛ فقد نقلا هذا الحديث عن المصنف كما في التخريج، وهي موجودة أيضًا في جميع مصادر التخريج.

(2) هو: ابن أبي رباح.

[1259] سنده صحيح إلى عطاء، وقد روي عنه عن ابن عباس كما سيأتي.

وقد أخرجه البيهقي في"دلائل النبوة" (4/ 165) من طريق المصنف.

وأخرجه أبو نعيم في"أخبار أصبهان" (1/ 7) من طريق أحمد بن روح الأهوازي، عن سفيان، به، إلا أنه جاء في تفسير قوله تعالى: { ... سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ ... } [الفَتْح: 16] .

وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (21/ 266) ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان" (1/ 7) ؛ من طريق محمد بن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: إلى قوم أولي بأس شديد بفارس. وهذا لفظ أبي نعيم، ولفظ ابن جرير مثل رواية المصنف، إلا أن ابن جرير جاء بهذه الآية =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت