251 -عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
«أَعْتَمَ (1) رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم حَتَّى نَادَاهُ عُمَرُ، فَقَالَ: الصَّلَاةَ، نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ، قَالَتْ: فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقَالَ: مَا يَنْتَظِرُهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَدْيَانِ غَيْرُكُمْ» (2) .
(1) أعتم؛ أي أخر صلاة العشاء حتى دخلت ظلمة الليل وهي عتمته.
(2) أخرجه أحمد، والدارِمي، والبُخاري، ومسلم، والنَّسَائي. واللفظ لأحمد (26269) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن مَعمَر، عن الزُّهْرِي، عن عروة، به.