ولم، ولن يكون الهدف، هو مجرد التأليف، وجمع الأَحاديث للعمل على كثرة المجلدات، بل هي النِّية الأُولى التي بدأَ بها العمل منذ عشرات السنين:
جمع الأَحاديث، للوقوف على مجموع طُرُق كل حديث، وعرضها على كتب الرجال والعلل، والقصد: الوصول إِلى الحديث الصحيح، للعمل به، والدعوة إليه
وكما فعلنا بعد صدور «المسند الجامع» ، وخرج «سبيل الرشاد» بطبعته الأُولى، جرى العمل مع «المُسند المُصَنَّف المُعَلَّل» ، بتدقيق أَسانيده، ومراجعة علله، وبذلنا في ذلك ما وفقنا الله إِلى بذله، ليكون بين يديك الآن «سبيل الرشاد» بطبعته الثانية