فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 4522

روي له: أبو داود، والنَّسائي، وابن ماجه.

[291] عبد الله بن حُذافة بن قَيْس بن عدي بن سعد بن سَهْم بن عمرو بن هُصَيْص القُرَشِي السَّهْمي (1) .

أسلم قديمًا، وكان من المُهَاجرين الأوَّلين، هاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع أخيه قيس بن حُذَافة. وهو أخو: أبي الأخنس بن حذافة، وخُنيس بن حذافة زوج حفصة بنت عمر قبل النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.

وقيل: إنه شهد بدرًا، روي ذلك عمر بن الحكم، عن أبي سعيد الخدري.

وكانت فيه دُعابة. وهو رسولُ رسولِ الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إلى كِسْرَى يدعوه إلى الإسلام. وهو القائل لرسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حين قال:"سلوني عَمَّ شئتم": مَن أبي يا رسول الله؟ فقال:"أبو بكر حذافة بن قيس". فقالت أمه: ما سمعت بابن أعق منك، أَأَمِنْتَ أن تكون أمك قارفت ما يقارف أهل الجاهلية فتفضحها على أعين الناس؟ فقال: والله لو ألحقني بعبدٍ أسود للحقتُ به.

وهو الذي أسره الروم في زمن عمر بن الخطاب فأرادوه على الكفر، فأبى، فقال له ملك الروم: قَبِّل رأسي وأطلقك. قال: لا. قال: قَبِّل رأسي، وأطلقك، ومَنْ معك من أُسَرَاء المسلمين. فَقَبَّل رأسه؛ فأطلق معه ثمانين أسيرًا.

روي له مسلم حديثًا واحدًا، وروى له النَّسائي.

(1) "تهذيب الكمال" (14/ 411) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت