أولياؤه يتامى قاصرون منهم ابن المقتول فانتظر حتى بلغ الإبن حبس هدبة ووقعت الحادثة في زمان معاوية رضي الله عنه فحبس فشفع سعيد بن العاص، وكذلك الحسن والحسين رضي الله عنهم شفعوا من أجل أن يسامح ولي المقتول وبذلوا لابن القتيل سبع ديات حتى يسامح وامتنع إلا القتل فقتل به، والشاهد في كون الصحابة بذلوا أكثر من الدية فاجتمع طبعًا دليل السُّنة ودليل الأثر عن الصحابة، وعلى هذا جمهور العلماء رحمهم الله على أنه يجوز في الصلح عن الديات بأكثر من الدية] شبكة الإنترنت، وقد ذكر الحادثة الشيخ ابن قدامة المقدسي في المغني 8/ 363.
وخلاصة الأمر أنه يجوز تصالح أولياء المقتول مع جماعة القاتل عمدًا على أكثر من الدية، وأرى أنه ينبغي التشديد ماليًا على القاتل عمدًا في زماننا هذا، نظرًا لتعطل القصاص لعل ذلك يكون رادعًا للناس عن القتل عمدًا.