فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 633

ظَلَمُوا. .) .

عبَّر بدله في الأعراف بقوله: (فَأَرْسَلْنَا) لأنَ لفظ"الرسول"و"الرِّسالة"كثُر ثَمَّ، فناسب التعبير بأرسلنا.

31 -قوله تعالى: (فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا. .) .

عبَّر بدَلَه في الأعراف بقوله: (فَانْبجَسَتْ) والأول أبلغُ لأنه انصبابُ الماء بكثرة، والانبجاسُ: ظهورُ الماء، فناسب ذكر"الانفجار"هنا الجمعُ قبله بين الأكل والشرب، الذي هو أبلغ من الاقتصار على الأكل.

32 -قوله تعالى: (وَلَا تَعْثَوْا في الأَرْضِ مُفْسِدِينَ) .

إن قلتَ: العثُوُّ: الفسادُ، فيصير المعنى: ولا تفسدوا في الأرض مفسدين.

قلتُ: لا محذور فيه، غايتُه أن"مُفْسِدينَ"حالٌ

من فاعل"تَعْثَوْا"فهي حالٌ مؤكدة كما في قوله:"ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ"أو حالٌ مؤسِّسَة إذ"العُثُوُّ"لكونه التَّمادي في الفساد، أخصُّ من الفساد. فالمعنى - كما قال الزمخشري - لا تتمادوا في الفساد في حال فسادكم. 33 - قوله تعالى: (لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ) .

إن قلتَ: كيف قالوا:"على طَعامِ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت