1 -قوله تعالى (وكَلاَّ سَيَعْلَمُونَ. ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ)
كرره تأكيدًا، أو الأول توعُّدٌ للكفَّار بما يرونه عند النزع، والثاني توعُّدٌ لهم بما يصيرون إليه من عذاب الآخرة، أو الأول توعدٌ بأهوال القيامة، والثاني توعدٌ بما بعدها من النار وحرِّها، أو الأولُ ردعٌ عن الاختلاف، والثاني عن الكفر، و"ثُمَّ"للِإشعار بأن الوعيد الثاني أشدُّ.
2 -قوله تعالى (أَلمْ نَجْعَلِ الأرْضَ مِهَادًا. وَالجِبَالَ أَوْتَادًا)
وجهُ اتّصالهِ بما قبلَه، أنهم لما اختلفوا في النبأ العظيم - وهو البعث - ثم أنكروه، نبَّههم اللهُ تعالى بما خلقه وأوجدهُ، على كمال قدرته، وغايةِ قهره، وأن جميعَ الأشياء طوعُ إرادته، وفي مشيئته.