واحدٍ"وطعامُهم كان طعاميْن:"المَنَّ"و"السَّلوى"؟"
قلتُ: المرادُ بالواحد ما لا يختلف ولا يتبدَّل، أو بالطَّعاميْن أنهما ضربٌ واحدٌ، لأنهما من طعام أهل التلذُّذ والتَّرف، أو أنهما كانا يؤكلان مختلطيْنِ.
34 -قوله تعالى: (وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَق) .
عَرَّف الحقَّ هنا، ونكَّره في " آل عمران"و"النساء "!!
لأنَّ ما هنا لكونه وقع أولًا إشارةً إلى"الحقِّ"الذي أذن الله أن يُقتل النَّفسُ به، وهو قوله:"وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ الَّلهُ إلاَّ بالحقِّ"فكان التعريف أولى، وهناك أُريد به"بغير حقٍّ"في معتقدهم ودينهم، فكان بالتنكير أولى.
فإن قلتَ: قتلُ النبِّيينَ لا يكون إلّا بغير الحقِّ، فما فائد"ذلك؟"