فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 633

واحدٍ"وطعامُهم كان طعاميْن:"المَنَّ"و"السَّلوى"؟"

قلتُ: المرادُ بالواحد ما لا يختلف ولا يتبدَّل، أو بالطَّعاميْن أنهما ضربٌ واحدٌ، لأنهما من طعام أهل التلذُّذ والتَّرف، أو أنهما كانا يؤكلان مختلطيْنِ.

34 -قوله تعالى: (وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَق) .

عَرَّف الحقَّ هنا، ونكَّره في " آل عمران"و"النساء "!!

لأنَّ ما هنا لكونه وقع أولًا إشارةً إلى"الحقِّ"الذي أذن الله أن يُقتل النَّفسُ به، وهو قوله:"وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ الَّلهُ إلاَّ بالحقِّ"فكان التعريف أولى، وهناك أُريد به"بغير حقٍّ"في معتقدهم ودينهم، فكان بالتنكير أولى.

فإن قلتَ: قتلُ النبِّيينَ لا يكون إلّا بغير الحقِّ، فما فائد"ذلك؟"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت