فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 633

المعصية مسلوبٌ كمالَ العلم به، بسبب غلبة الهوى.

8 -قوله تعالى: (ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ. .) .

ليس المراد بـ"القريبِ"مقابلةُ البعيد، إذْ حكمهما هنا واحدٌ. بل المرادُ من قوله"مِنْ قَرِيبٍ"منْ قبل معاينةِ سبب الموت، بقرينة قوله تعالى"حتَّى إذَا حَضَرَ أحَدَهُمُ المَوْتُ قَالَ إني تُبْتُ الآن".

9 -قوله تعالى: (وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلاَ تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا. .) .

إن قلتَ: حرمةُ الأخذ ثابتة، وإِن لم يكن قد آتاها المسمَّى، بل كان في ذمَّته أو في يده؟

قلتُ: المرادُ بالِإيتاء: الالتزامُ والضَّمانُ، كما في قوله تعالى"إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالمَعْرُوفِ"أي التزمتم وضمنتم.

15 -قوله تعالى: (أتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت