المعصية مسلوبٌ كمالَ العلم به، بسبب غلبة الهوى.
8 -قوله تعالى: (ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ. .) .
ليس المراد بـ"القريبِ"مقابلةُ البعيد، إذْ حكمهما هنا واحدٌ. بل المرادُ من قوله"مِنْ قَرِيبٍ"منْ قبل معاينةِ سبب الموت، بقرينة قوله تعالى"حتَّى إذَا حَضَرَ أحَدَهُمُ المَوْتُ قَالَ إني تُبْتُ الآن".
9 -قوله تعالى: (وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلاَ تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا. .) .
إن قلتَ: حرمةُ الأخذ ثابتة، وإِن لم يكن قد آتاها المسمَّى، بل كان في ذمَّته أو في يده؟
قلتُ: المرادُ بالِإيتاء: الالتزامُ والضَّمانُ، كما في قوله تعالى"إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالمَعْرُوفِ"أي التزمتم وضمنتم.
15 -قوله تعالى: (أتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا) .