فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 633

إن قلتَ: كيف قال ذلكَ مع أن"البُهتانَ"الكذبُ مكابرةً، وأخذُ مهرِ المرأةِ قهرًا ظلمٌ لا بُهتان؟

قلتُ: المراد بالبهتان هنا الظلم تجوُّزًا، كما قال به ابن عباس وغيرُه.

وقيلَ: المرادُ أنه يرمى امرأته بِتهمةٍ، ليتوصل إلى أخذ المهر.

11 -قوله تعالى: (وَلاَ تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَاقَدْسَلَفَ. .) .

إن قلتَ: المستثنَى منه مستقبلٌ، والمستثنى ماضٍ، فكيف صحَّ استثناؤه من المستقبل؟

قلتُ:"إِلّاَ"بمعنى"بعد"أو"لكنْ"كما قيل في قوله تعالى"لا يَذوقُونَ فيهَا المَوْتَ إِلاَّ المَوْتةَ الأولى"والاستثناءُ هنا كهوَ في قوله:

وَلَاعَيْب فيهِمْ غَيرَ أنَّ سيوفَهُمْ

بِهنَّ فُلُولٌ مِنْ قِرَاعِ الكَتَائِبِ

والمعنى: إنْ أمكن كونُ فُلولِ السيوفِ من الكتائب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت