في قوله تعالى"وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ"وقوله تعالى"وله عذاب مهينٌ"بخلاف ذلك.
6 -قوله تعالى: (فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي البُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفاهُنَّ المَوْتُ. .) أي مَلَك الموتِ، إذ المتوفّي هو الموتُ، ولا يصحّ به المعنى بغير إضمار، إذ يصير المعنى حتى يميتهن الموتُ.
7 -قوله تعالى: (إِنمَا التّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ. .) أي إنما قبولُها عليه لا وجوبُها، إذْ وجوبُها إنما هو على العبد، وتوبةُ الله رجوعُه على العبد بالمغفرة والرحمة.
فإِن قلتَ: لم قيَّد"بجهالةٍ"مع أن من عمل سوءً بغير جهالة، ثم تاب قُبلت توبتُه؟
قلتُ: المرادُ"بالجَهَالةِ"الجَهَالَةُ بقدر قُبح المعصية، وسوء عاقبتها، لا بكونها"معصية"و"ذَمًا"!!
وكلُّ عاصٍ جاهلٌ بذلك حال معصيته، لأنه حمال