فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 1832

رد على من يقول بخلق القرآن:

قوله: (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا(122)

حجة على من يقول بخلق القرآن، إذ لو كان القيل على المجاز ما كان يقال فيه هذا، وكيف يجوز أن يقال: من أصدق قيلا من حائط فلان إذا مال، فسقط، هذا يستحيل في اللغة والعقول لو تدبروه.

رد على الجهمية:

قوله: (وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا(125)

حجة على الجهمية

وبلغني أنهم يجعلون الخليل في هذا الموضع: الفقير، كأنه: اتخذه فقيرا إليه، يذهبون به إلى الخلة بفتح الخاء فرارا مما يلزمهم في الخلة بضمها، ويحتجون ببيت لزهير بن أبي سلمى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت