فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 1832

شبرمة قال: كلمت أبا الزناد في ذلك، فقال: هو الولي وقلت أنا: هو الزوج ورأيت إذ كان وليها هو الذي تزوج بها فطلقها قبل أن يدخل بها فأبت أن تعفو أله أن يعفو عن نفسه، فسكت.

وهذه لطيفة حسنة من قول ابن شبرمة وكان قوله على تأويل ما قلناه.

قوله:(وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى)

مخاطبة للأزواج في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت