ش/ بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليمًا كثيرًا.
قال أبو محمد1 نسال الله"جل ذكره"التوفيق.
فيما نقوله، ونرغب إليه"تبارك اسمه"-في العصمة فيما نعتقده. ونتولاه ونتضرع إليه -لا إله إلا هو- في الصلاة على نبيه ورسوله محمد"صلى الله عليه وسلم، وعلى أهله وسلم، وشرف وكرم":
هذا كتاب أبين فيه -إن شاء الله تعالى- معاني القراءات وكيفيتها، وما يجب أن نعتقد فيها، مع ما يتصل بذلك من فوائدها، وغرائب معانيها.
وما علمت أن أحدًا تقدمني إلى مثل كتابي هذا فيما جمعت، [و] 1 بينت فيه2."أعظم الله عليه الأجر، وأكمل به الذخر، وجعله لوجهه خالصًا، ولا جعله رياء ولا سمعة".
1 هو أبومحمد مكي بن أبي طالب بن حموش القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي مؤلف الكتاب.
2 زيادة يقتضيها المقام.