1-ذهب بعض العلماء إلى أن"السبعة"ليست على حقيقتها؛ وإنما المراد بها الكثرة في الآحاد، كما يدل"السبعين"على الكثرة في العشرات، و"السبعمائة"على الكثرة في المئات1.
2-وذهب الجمهور إلى أن"السبعة"على حقيقتها، وهو العدد الآحادي بين الستة والثانية، وهو الراجح لورود كلمة"السبعة"في جميع روايات الحديث، فهو من المتواتر اللفظي2.
1 نسب هذا القول إلى القاضي عياض، انظر: مناهل العرفان 1/ 173، وراجع للرد عليه 1/ 149 من مناهل العرفان، وص65-67 من مجلة كلية القرآن الكريم.
2 راجع مقال الدكتور/ عبد العزيز القارئ ص84، 85، وراجع مناهل العرفان 1/ 149، 150.