فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 434

نسخت ولم يبقَ منها إلا لغة قريش.

فذهب إلى الأول: أبو عبيد ومَن تابعه فيه.

وذهب إلى الثاني: ابن جرير ومَن تابعه فيه.

ثم اختلف القائلون ببقاء تلك اللغات كلها في القرآن الكريم في تحديدها:

فمنهم من قال:

هي لغة: قريش، وهذيل، وتميم، والأزد، وربيعة، وهوازن، وسعد بن بكر.

ومنهم من قال:

هي: هذيل، وكنانة، وقيس، وضبة، وتيم الرباب، وأسد بن خزيمة، وقريش.

وذهب أبو علي الأهوازي إلى أن اللغات كلها في بطون قريش.

وذهب آخرون إلى أنها كلها في بطون مضر1.

2-القول الثاني: ما ذهب إليه كثير من العلماء والقراء؛ ومن أبرزهم: ابن قتيبة"ت276هـ"، والرازي"ت606هـ"، وابن الجزري"ت833هـ"وغيرهم، وملخص أقوالهم:

"إن المراد بالأحرف: الأوجه القرائية التي يقع"

1 راجع:"مناهل العرفان"1/ 174-182، وقد ذهب إلى ترجيح هذا القول أغلب المؤلفين من المعاصرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت