الصفحة 48 من 276

وأحمد (4/ 128، 129) والطبراني وحسنه الحافظ أيضا، وهو حسن في الشواهد.

وفي الباب عن أبي هريرة، وتقدم في"الفقرة الخامسة"الحديث الأول، ويأتي أيضا في"الثامنة والتاسعة، وعن عبادة ويأتي في"العاشرة"."

السابعة: الموت بداء البطن، وفيه حديثان:

1 -"... ومن مات في البطن فهو شهيد".

رواه مسلم وغيره، وتقدم بتمامه في"الخامسة".

2 -عن عبد الله بن يسار قال:"كنت جالسا وسليمان بن صرد وخالد بن عرفطة، فذ كروا رجلا توفي، مات ببطنه، فإذا هما يشتهيان أن يكونا شهداء جنازته فقال أحمد هما للاخر: ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من يقتله بطنه فلن يعذب في قبره"؟ فقال الاخر: بلى وفي رواية"صدقت"."

أخرجه النسائي (1/ 289) والترمذي (2/ 160) وحسنه، وابن حبان في صحيحه (رقم 728 - موارد) والطيالسي (1288) وأحمد (4/ 262) وسنده صحيح.

الثامنة والتاسعة: الموت بالغرق والهدم، لقوله صلى الله عليه وسلم:"الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله".

أخرجه البخاري (6/ 33 - 34) ومسلم (6/ 51) والترمذي (2/ 159) وأحمد (2/ 325، 533) من حديث أبي هريرة.

العاشرة: موت المرأة في نفاسها بسبب ولدها، لحديث عبادة بن الصامت:"إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد عبد الله بن رواحة قال: فما تحوز (1) له عن فراشه، فقال: أتدري من شهداء أمتي؟ قالوا: قتل المسلم شهادة، قال: إن شهداء أمتي إذا"

(1) بالحاء المهملة والواو المشددة، أي: تنحى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت