محمد» (1) ، رواه أهل السنن، ولقوله صلى الله عليه وسلم في الكهان: لا تأتوهم وهذا منهم، فإن عمله هذا يدل على أنه يستخدم الجن ويسألهم، ويتفق معهم على ما يريدون، ويعطونه ما أراد حتى يعبدهم من دون الله ويعطيهم ما يريدون حتى يخدموه، فلا يجوز سؤال هذا، ولا يجوز أخذ علاجه، ولا الذهاب إليه بالكلية.
(1) سنن الترمذي الطهارة (135) ,سنن أبو داود الطب (3904) ,سنن ابن ماجه الطهارة وسننها (639) ,مسند أحمد بن حنبل (2/429) ,سنن الدارمي الطهارة (1136) .