وتردد في ذلك الشيخ أبو إسحاق - والله أعلم.
62-قوله (ص) :"من قبيل المرفوع (ما قيل) 1 عند ذكر الصحابي - رضي الله عنه - يرفعه أو يبلغ به أو ينميه أو رواية"2
قلت: وكذا قوله يرويه أو رفعه أو مرفوعا أو يسنده.
وكذا/ (ي 136) قوله رواه.
روينا في أمالي3 المحاملي من طريق ابن عيينة عن ابن جدعان عن أبي نضرة4 عن أبي سعيد - رضي الله عنه - رواه قال:"قول إبراهيم عليه الصلاة والسلام: {وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ} 5 في كذباته الثلاث6."
ورواه أبو يعلى في مسنده/ (ب 164) من هذا الوجه، فقال عن أبي سعيد - رضي الله تعالى عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ذكره.
1 في (ب) "ما دل"والصواب ما أثبناه من (ر) و (?) .
2 مقدمة ابن الصلاح (ص 46) .
3 موجود منه في المكتبة الظاهرية بدمشق تسعة أجزاء في المجموع 23 راجعته في 1/9/1397 فلم أجد فيه هذا النص، ولعله فيما بقي من الكتاب، والمحاملي هو: القاضي الإمام العلامة الحافظ شيخ بغداد ومحدثها أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل بن محمد الضبي البغدادي له"الأجزاء المحامليات"في الحديث ويقال لها"أمالي المحاملي"في ستة عشر جزءا، مات سنة 330. تذكرة الحفاظ 3/824، الرسالة المستطرفة ص 79؛ الأعلام 2/251.
4 هو المنذر بن مالك بن قطعة - بضم القاف وفتح المهملة - العبدي العوقي - بفتح المهملة والواو ثم قاف - البصري أو نضرة بنون ومعجمة ساكنة مشهور بكنيته ثقة من الثالثة، مات سنة 108 أو 109 / خت م 4.
تقريب (2/275) ؛ الكاشف 3/175.
5 الآية 82 من سورة الشعراء.
6 غير واضح عد هذا في لثلاث فينظر ثم أنه في جميع النسخ الثلاثة.