الصفحة 998 من 1625

46:32: جدثنا عبدالله بن معاذ العنبري ...الخ.الشيخ: من لطائفه أن رواته إما بصريون وإما كوفيون. عبدالله بن معاذ العنبري بصري والده معاذ بن معاذ العنبري أبو المثنى قاضي ثقة متقن. وشعبة بصري، والحكم بن عتيبة فقيه معروف له مذهب، من فقهاء الأمصار، كوفي. وأبو عبدالله بن عبدالله بن مسعود كوفي. البراء بصري. من ألفاظة الغريبة: المجد هو العظمة فكان الصحابة يقولون أن الرجل إذا حفظ البقرة وآل عمران جَدَّ في أعيننا أي عظم في أعيننا. فالعظمة منك يا رب والنعمة منك يا رب. وفيه ابهامٌ للرجل الذي غلب على الكوفة وقد سماه شعبة في رواية محمد بن جعفر- غندر- التالية في صحيح مسلم وهو مطر بن ناجية. في متنه ابن الأشعث وهي الفتنة التي غلب بها ابن الاشعث على الكوفة في نفر كانوا معه سنة 82 هجري . لما خرج على الحجاج ين يوسف الثقفي الذي كان واليًا لدى الملك بن مروان على الكوفة. قال الحكم: غلب ... قد سماه. أي أن شعبة سماه ونسيه أو لم يضبطه الراوي عنه وهو معاذ بن معاذ العنبري. قال شعبة: فذكرته لعمرو بن مرة .الشيخ: عمرو بن مرة احتج بان ابن أبي ليلى كان يفعل ذلك، فهل فعل الراوي بخلاف ما روى يسقط الرواية من الاستدلال ؟ لا، فمن المقرر عند المحررين المحققين في المباحث النظرية والعلمية أن الراوي إن فعل خلاف ما روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فليس هذا بمطعن في الحديث -لا في صحته ولا في الاستدلال به- لأن الراوي قد يخالف وقد يكسل وقد ينسى وقد يهم. وقد ألف السيوطي رسالة مطبوعة ( تذكرة المنتسي لمن حدث ونسي) اختصارًا لكتاب الخطيب وأورد فيها ( أن فلانا حدثني عني أني قلت) . والفقهاء إن أرادوا التعصب لقولٍ فأنهم يتعلقون بأوهى الحجج، فكثير من السنن ردت لأن الراوي فعل خلاف ما روى. فلا ينظرإلى فعل الراوي دائمًا بل إلى حجية ما روى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت