( الشيخ: جميل لكن اين هذه الروايات ؟ من خلال الاجمال السابق ، لكن لا يوجد راوي مشترك بين هولاء الاربعة مع من سبق فمرة قال ابن العاص ومرة اسقطه ) ولا يلزم في زيادة ابن العاص انها من الحجاج والا فقد ذكر الحافظ ان الحجاج اختلط في آخر عمره وقد نص علىان زيادة ابن العاص وهمٌ كل من ابي خزيمة وابي علي الجياني وابن حجر في الاصابة في ترجمة عبدالله بن السائب وفي الفتح كتاب الأذان باب الجمع في السورتين في الركعة . واتحاف المهرة .... نقل المزي وغيره عن ابن سعد ان ابن حجاج تغير آخر عمره لما نزل بغداد وهكذا حكى المزي عن صاحبٍ لابراهيم الحربي اما حكاية صاحب الحربي فيُتأنى فيها لاتهام هذا الصاحب وبمثل هذه الرواية لا يقدح في الثقات ، واما قول ابن سعد فقد قال الذهبي في السير معلقا عليه: قلت ما هو بتغير يضر . ومما يدل علىذلك ان الامام احمد وهو امام البغدادين قد قال ... ورفع امره جدا، وقال ابن معين وهو قرين احمد: كان اثبت اصحاب ابن جريج . وقال ابراهيم عبدالله الُسلمي: الحجاج بن محمد نائما اوثق من عبد الرزاق بل حكى حكاية صاحب الحربي قال الحافظ ابن حجر تعليقا عليها في فتح الساري: ما ضره الاختلاط فان ابراهيم الحربي حكى عن يحيى بن معين منع ابنه ان يدخل عليه احدا بعد اختلاطه .