الصفحة 836 من 1625

فهنا صرح مسلم على الإدراج. وكذلك في حديث الرؤيا فأسند حديث أبي هريرة ( إذَا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب...) وفي آخره ( وأحب القيد وأكره الغل، والقيد ثبات في الدين. قال: لا أدري هو في الحديث أم قاله ابن سيرين. قال: وأخرجه مسلم هكذا ثم اتبعه بطريق أخرى فقال: قال ابو هريرة: يعجبني القيد وأكره الغل، والقيد ثبات في الدين. قال مسلم: أدرج في الحديث( وأكره الغل) . وكذلك الحديث الذي نحن يصدده فعرفنا الإدراج من خلالل طريقة عرض الأحاديث .

49:41:وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ..الخ. الشيخ: هذا أَيْضًَا يؤكد الإدراج. والآن أريد أن نعرف من الذي أدرج؟ أولًا: من هو المشهور بالإدراج من الرواة؟ الزهري وهو علمٌ بالإدراج. والذي يقرأ كتاب (الفصل والوصل) - طبع من قريب- يجد أن جُلْ الإدراجات من الزهري، فمن الذي أدرج؟ عبدالله بن أدريس الكوفي رواه عن داود ومَيَّزَ. واسماعيل ابن علية رواه وميز، فمن الذي أدرج ؟ إما عبد الأعلى وإما شيخه؟ فيجب أن يعرف من الذي روى عن عبد الأعلى؟ كم راوي عنه؟ فهل إِن رواه غير محمد بن المثنى يقع الإدراج أم لا؟ فهذه فوائد التخريج لمعرفة الرواة. فحصر الإدراج في مسلم بعيدٌ؛ لأنه بَيَّنَ، أو في شيخه أو في شيخ شيخه؟ ونريد من أحدكم النظر في كتاب الوصل والفصل للخطيب لمعرفة ذلك. الرواة جميعهم كوفيون إِلاَّ داود بن أبي هند فهو بصري وعبد الله بن إدريس أبو محمد ثقة فقيه عابد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت