32:03: حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث ح) ... فصلينا بصلاته قعودا .... ان كدتم آنفا لتفعلوا فعل فارس والروم .... ائتموا بأئمتكم . الشيخ: ما اسم ابو الزبير ؟ هات يا انس ، هو محمد بن مسلم بن تادرس المكي وهو مدلس والليث اخذ صحيفة من بين يديه وقال له: علمّ لي على ما سمعت من جابر فلم يروى الليث بن سعد عن ابي الزبير الا ما سمعة ابو الزبير عن جابر . فرواية الليث عن ابي الزبير تجعلنا في مأمن من تدليس ابي الزبير . صرح ابو الزبير ام لم يصرح . لذا يكثر مسلم من رواية الليث عن ابي الزبير . واما الليث هو ابن سعد فقيه مصر ، كان عتالا وكان كريما وقال الخطيب عنه في تاريخ بغداد: لو اجتمع الليث ومالكا لباع الليث مالكا فيمن يزيد ، ولكن ضيعه تلاميذه (34:50) فالتلاميذ هم الذين يحفظون علم الشيخ . اما قوله (صلينا وراءة وهوقاع وابو بكر يسمع الناس تكبيره ) ونستفيد من مجموع الروايات ان النبي (صلى) صلى في حجرة عائشة في مشربه وصلى الناس خلفه والظاهر ان هذه الصلاة امتدت الى المسجد لان حجرة عائشة كانت بجانب المسجد ويستفاد من هذا جواز صلاة الامام في طابق والمأموم في طابق وهنا قال جابر فالتفت الينا فرآنا قياما ، كيف التفت اليهم ؟ قال فاشار الينا فقعدنا ، ورد في الحديث الصحيح عند الترمذي وابن خزيمة وابن حبان من حديث ابن عباس ان النبي (صلى) كان يلتفت يمينا وشمالا في الصلاة ولا يلوي عنقه وهذا يكون عند الحاجة ان تصلي مأموما والامام سجد وحصل معه شئ ولا ندري ماذا فعل فالتفت فلا حرج في هذه المسائل فالاصل في هدي النبي (صلى) انه كان يلقي ببصره الى مكان سجودة اما ان اضطر الىالالتفات التفت ولا حرج . فلمحهم النبي (صلى) وهو جالس وهم قياما قال فالتفت الينا فاشار اليهم بالقعود وفي رواية عند عبدالرزاق في المصنف فيها: فاخلف اليهم يومئ بيده - فاخلف اليهم أي جعل بيده خلفه ويومئ اليهم بان يجلسوا .