18:43: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة .. الخ الشيخ: ما المراد بـ (جميعًا) ؟ عبد الله بن نمير وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي أبو الصلت الكوفي ، وكلاهما رواه عن عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري ثقة وهو شقيق عبد الله الضعيف. يقول الإمام مالك أنه لما جاء الزهري واجتمع عليه الناس فتقدم محمد بن إسحاق صاحب السيرة فأخذ الكتاب ليقرأه فنهره الزهري ليضعه وطلب منه أَنْ ينتسب فذكر أنه محمد بن إسحاق بن يسار فطلب منه أَنْ يجلس ، ثم أخذ مالك الكتاب فطلب منه الزهري أَنْ ينتسب فذكرأنه مالك بن أنس ابن أبي عامر الأصبحي فطلب منه أَنْ يجلس ، ثم أخذ الكتاب عبيد الله ثم انتسب كما طلب منه الزهري ، فتبشى الزهري وطلب من عبيد الله أَنْ يقرأ من قبيل حفظ الجميل لجده أمير المؤمنين عمربن الخطاب رضي الله عنه ثاني الخلفاء لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فكان عبيد الله يقرأ وأهل المدينة يسمعون لقراءته. مَن (كل هؤلاء) ؟ سفيان بن عيينة ومعمر والأوزاعي ومالك ويونس وعبيد الله، وكلهم رووه عن الزهري بمثل الحديث الاول. ويلاحظ أَنَّ يونس هنا رواه من غير زيادة (مع الإمام) مع أنه في الرواية الثانية لم يروها، فتكون هذه الزيادة وهم من الراوي عن يونس وهو ابن وهب أو شيخه حرملة وهما مصريان. وذكر الدارقطني في التاسع من العلل أَنَّ البعض وهم عن الزهري وقال: من أدرك ركعة من الصلاة ما لم يقم الإمام صلبه فقد أدرك الصلاة . معنى (ما لم يقم الإمام صلبه [1] أي أدرك ركعة مع الإمام. إلا أنه أهمل زيادة(مع الإمام) التي عند مسلم حتى أنه لم يتعقبه في سائر كتبه ولا سيما في الالزامات والتتبع.
(1) أي أدرك الإمام قبل أَنْ يرفع من الركوع.