الصفحة 629 من 1625

18:52: حدثنا هارون بن معروف .. الخ الشيخ: نذكر بعض الفوائد ومنها قَوله: ( فعدلنا الصفوف) ؛ تعديل الصفوف واجب على المأمونين ثم على الإمام وهذا شاهد لما ذكره الترمذي عن بلال أنه كان يؤذن ثم يقيم ثم يعدل الصفوف ، فتعديل الصفوف مطلوب من كل المأمونين فمن شاهد اعوجاجًا في الصف فعليه ان ينبه الآخرين لذلك ولكن دون ضوضاء وأصوات مرتفعة . قَوْلُهُ: ( قبل ان يخرج الينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) ؛ فيه مخالفة للحديث السابق. أورد ابن المنذر في الرابع عن أنس وجمع من السلف أنهم كانوا يقومون إِذَا سمعوا المؤذن يقول ( قد قامت الصلاة ) . وذكر أهل العلم ومنهم شيخنا الالباني رحمه الله -تَعَالَى- في تمام المنة أَنَّ الإمام إِنْ كان في داخل المسجد عند الاقامة فينبغي على المأمونين ان يقوموا عند سماعهم (قد قامت الصلاة ) ، أما إِنْ كان خارجه فَلا حتى يدخل ويروه ، واحتج برواية أبي هريرة التي ستأتينا. قَوْلُهُ: ( في مصلاة) ؛ هو مكان وقوفه - صلى الله عليه وسلم - كإمام. قَوْلُهُ: ( قبل أَنْ يكبر) ؛ هي كذلك عند البخاري، أما في غيرهما فهي: ( وكبر) . قَوْلُهُ: ( ذَكَرَ) ؛ أي تذكّرَ أنه على جنابة وهذا من قَولِهِ: ( وقد اغتسل) . قَوْلُهُ: ( فلم نزل قيامًا ) ؛ أي أنهم لم يجلسوا حتى رجع اليهم النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - . قَوْلُهُ: ( ينطف) ؛ أي يقطر. قَوْلُهُ: ( فكبر فصلى بنا ) ؛ أي كبر بدون اقامة جديدة، وفيه اشارة إلى صحة لفظ الصحيحن من أنه لم يكبر فاحتيج إلى هنا إلى التكبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت