41:41: قَوْلُهُ: ( الله اكبر كبيرا .. الخ الشيخ: أما أَنَّ بعض الطاعات يكتبها غير الحفظة فهو ثابت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون حلق الذكر . فهم يلتمسون ويكتبون اعمال العباد ، وأرجوا الله أَنْ يكون هذا المجلس من هذه المجالس،وإننا نرى رحمة اثر هذا المجلس ولله الحمد والمنة. مما مضى تبين لنا أَنَّ آخر حديثين هما يتبعان للباب الذي بعده، فلو نظرت إلى أول حديث في الباب التالي لوجدت أنه احد طرق آخر حديث ؛ لذا أَنْسَبُ شيئٍ أَنْ تسرد الأحاديث على اثر بعضها بعضًا [1] . ومثل هذا كحال من قال فَصِّلْ جِسمَكَ على حسب الثوب . الرواية الثانية من حديث أبي هريرة التي رواها عبد الواحد بن زياد: كان - صلى الله عليه وسلم - إِذَا نهض من الركعة الثانية استفتح بالقراءة بالحمد لله رب العالمين ولم يسكت .
(1) هل ينكن تلافي ذلك والابقاء على التبويبات مع تصحيح مثل هذه الاخطاء .