47:50: وأما قَوْلُهُ: (ووضع يده اليمنى .. الشيخ: إذن؛ المجمع على استحبابه هو وضع كل يد على الفخذ المقابلة لها وهو الأظهر في الجلوس بين التشهدين وكذا في الجلوس الأخير ولكن اليدين على الركبتين يتأيد برواية يجلعنا نحاول أن نجمع كل ما ورد في الباب فقد ورد بضيغ ثلاث وهي: على فخذيه ، على فخذه اليمنى وعلى فخذه اليسرى، على ركبتيه، على ركبته اليمنى وعلى ركبته اليسرى. أخرج ابو داود والنسائي باسناد صحيح من حديث وائل بن حجر قال: كان - صلى الله عليه وسلم - يضع حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى. قال ابن القيم في الزاد: وكان - صلى الله عليه وسلم - يبسط ذراعه على فخذه فيكون حد مرفقه عند آخر حد فخذه . فكيف يمكن أن نفهم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يضع يده على فخذه أو على ركبته؛ لأَِنَّهُ إِنْ فعل ذلك لم يكن يستطيع ان يجعل آخر مرفقه عند آخر فخذه؟ بأن تكون اليد [1] موضوعة على أول الفخذ مع آخر الركبة ثم تضع الذراع ممدودة على الفخذ ويكون المرفق عند أصل [آخر] القخذ ولا يجوز مجافاة المرفقين عن الفخذين.في هذه الحالة.
(1) لعل مراده: الكف، وليس كل اليد.