33:05: بل له أن يرفع قبله .. الشيخ: جزم شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى بأن سجدة التلاوة لا تحليل فيها ولا تحريم، ومن قال بمشروعية التكبير فإنما هو للامتنان. ومنهم من قال قبل السجود ومنهم من قال أنه بعد السجود وليس هو بمثابة تكبيرة الإحرام ؛ فلك أن تتأخر عنه أو ترفع قبله كما لا يشرع أن يصطف الناس كما لو كانوا في الصلاة الجنازة ليسجدوا مع الإمام سجود التلاوة فهي ليست كالصلاة وليس لها أحكام الصلاة فكل يسجد على حالة ولقد رأيتم في الحديث المتفق عليه أن الصحابة كانوا لا يجد أحدهم مكانًا لجبهته ليسجد فكانوا قريبين من بعضهم البعض فينحني كل واحد ليسجد في مكانه ولا يلزم التكبير ولا التسليم ولا التشهد ولم يرد التسليم ولا التشهد في حديث موضوع ولا ضعيف ولا صحيح . وما على الإمام إلا أن يخر ساجدًا ويتابعه المأمونين عن طريق النظر فإذا رفع الإمام وسمعوا قراءته قاموا. وصح عن ابن مسعود عند ابن أبي شيبة التكبير وقد سمعت شيخنا يقول أن الإمام إن كان يصلي في أهل سنة فلا يكبر لسجود التلاوة وإن كان يصلي في العوام فيكبر وله في عمل ابن مسعود مندوحة في عمله.أهـ ولاسيما إن كان في الصلاة وخاصة إن كانت الصلاة سرية.